اخبار المنوعاتأخبار

تفشي بيع الأدوية المجهولة دون رقيب في الأسواق

1 11

الاستثمار نيوز- ريهام علي

ارتفاع أسعار الدواء جعل البعض يبحث عن الأماكن المجهولة لبيع الدواء المخفض، وخاصة شريحة الفقراء،  والاعتماد على شراء الأدوية من أماكن غير مخصصة ومرخصة لبيع الدواء، حيث أن المكان الوحيد الشرعي لبيع وشراء الأدوية هو الصيدليات وما دون ذلك يتسم بشبهة انتهاء الصلاحية أو أنه دواء مغشوش أو غير مطابق للمواصفات الصحية.

 

وهناك تحذيرات صدرت عن هيئة الدواء المصرية من التعامل مع عينات أدوية بعينها  ومن عبوات مقلدة  لمستحضرات متنوعة،  وأخرى مغشوشة يجرى تداولها في الأسواق وحذرت من استخدامها.

 

وفي هذا الإطار قال محمود فؤاد المدير التنفيذي لمركز الحق في الدواء: إن غش الأدوية في مصر خلال اخر سنتين تعدى 10%،  حيث اصبحت الصيدليات ليست المصدر الوحيد للأدوية بل هناك مواقع انترنت وتطبيقات وغيره غير مرخصة تروج للدواء بأسعار زهيدة.

 

وأوضح فؤاد، أن هناك 16 تطبيق إلكتروني لبيع الدواء ترسل الروشته عبر التطبيق ويصل الدواء دليفري دون أن يعرف مصدره الحقيقي.

 

أشهر تطبيقات بيع الأدوية

وأضاف فؤاد، أن  تطبيق “فيزيتا” غير قانوني،  وبالرغم من ذلك لا نستطيع إغلاقه  لأنه تعدى  4  مليار جنيه، وأصبح يعمل معه أطباء ومستشفيات كبار،  وذلك فيه صعوبة.

وأشار النائب الدكتور محيي حافظ عضو مجلس الشيوخ ورئيس شعبة الأدوية: تعد مصر  أكبر دولة لديها تكنولوجيا لتصنيع الدواء، وبالرغم من ذلك تعاني من غش  الدواء في الأسواق، دون مراعاة المرضى فهي تجارة رائجة.

وأكد حافظ،  أن الأدوية المغشوشة مكوناتها ليس لها بمواد تصنيع الأدوية، لذلك تخلو من المادة الفعالة للدواء، ومن ثم نكون قد حرمنا المريض من فرصة العلاج، وقد تكون المواد المستخدمة في الغش ضارة فتؤدى إلى تدهور الحالة الصحية للمريض وربما تودى بحياته، ولا يستطيع الصيدلي أكتشافه لأنه في عمليات غش الدواء يتم استخدام مواد تشبه المنتج الأصلي  إلى حد كبير.

 

وتخضع كافة الأدوية سواء كانت رخيصة أو مرتفعة الثمن للغش، وكلما كان الإقبال على المنتج كبيرا، تتم عمليات الغش بهدف تحقيق أرباح إضافية، وإطلاق مسميات أخرى  تحت مسمى بدائل لنفس المنتج يؤدي نفس المادة الفعالة.

 

وأضاف محيي حافظ،  أنه يوجد في مصر 3000 شركة تقوم بتوزيع الأدوية المسجلة في  هيئة الدواء المصرية،   أما الدواء المغشوش يتم توزيعه من خلال أماكن غيررسمية وغير مرخصة من هيئة الدواء، ويتم بيعه بخصم كبير دون فاتورة لأماكن تتداول الأدوية.

وشدد دكتور جمال سامي أستاذ جراحات القلب على  أهمية  دور الرقابة على المنتجات المعلن عنها عبر السوشيال ميديا والفضائيات  ووصفها بالمضللة

محذرا أن هذه الأدوية لا تحقق فائدة للمريض بل على العكس لها أضرار صحية كبيرة حيث أنها غير صالحة للاستخدام الأدمي

 

وطالب بوضع حلول جذرية  وعمل برامج توعوية للتفرقة بين الدواء الأصلي والمغشوش من حيث شكل العلب والدواء وغلق النوادي الرياضية ومراكز التجميل التي يتم تناول فيها أدوية مجهولة المصدر

وناشد المواطنين بزيادة الوعي تجاه  خطورة  الأدوية مجهولة المصدر وعدم شراء الدواء الا من مصدره الرسمي وهو الصيدليات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى